تحدث البواسير نتيجة ارتفاع الضغط المباشر على الأوردة والأنسجة الداعمة الموجودة في المستقيم السفلي وحول فتحة الشرج، مما يؤدي إلى تمددها والتهابها.
إليك أبرز الأسباب والعوامل التي تفضلها الحياة المعصرية وتؤدي لظهور البواسير من منظور طبي دقيق:
الجلوس لفترات طويلة:
تشير الأبحاث والتقارير الطبية إلى أن إطالة فترة الجلوس على مقعد المرحاض (والذي غالباً ما يرتبط بتصفح الهواتف الذكية) يؤدي إلى تجمع الدم في الأنسجة المحيطة وزيادة الضغط الوريدي بشكل كبير، وهو ما يُعد سبباً رئيسياً للإصابة والنزيف.
الضغط المفرط أثناء الإخراج
الإمساك المزمن أو الإسهال المستمر: اضطرابات حركة الأمعاء تجعل الشخص يضطر للدفد والضغط بقوة لإتمام الإخراج، مما يرفع الضغط الداخلي ويدفع الأوعية الدموية للتضخم والبروز.
نقص الألياف
يعتمد النظام الغذائي العصري على الأطعمة المصنعة والفقيرة بالألياف، مما يتسبب في صلابة البراز وجفافه، وصعوبة مروره بسلاسة عبر القناة الهضمية.
نمط الحياة الخامل (Sedentary Lifestyle)
قلة الحركة والجلوس طوال اليوم (سواء في العمل أو المنزل) يضعان حملاً إضافياً على أوعية الحوض ويضعفان الدورة الدموية.
4. الحمل والولادة
تعد البواسير من المشكلات الشائعة للغاية أثناء فترة الحمل وبعد الولادة؛ نظراً للضغط الميكانيكي المباشر الذي يفرضه الججم والرحم على أوعية منطقة الحوض، فضلاً عن جهد الدفع العنيف أثناء الولادة الطبيعية.
5. رفع الأجسام الثقيلة بانتظام
ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة أو رفع أوزان ثقيلة للغاية دون التنفس بشكل صحيح يؤدي إلى "حبس النفس" وارتفاع الضغط داخل تجويف البطن والحوض، مما ينعكس سلبًا على أوردة المستقيم.
6. السمنة وزيادة الوزن
الوزن الزائد يضغط بشكل دائم ومستمر على الجزء السفلي من الجسم، مما يرفع احتمالية تمدد الأوردة الشرجية وظهور البواسير
التقدم في العمر
مع التقدم في السن، تفقد الأنسجة والأربطة الداعمة للأوردة في القناة الشرجية مرونتها وتصبح أرق وأكثر عرضة للتمدد تحت تأثير أي ضغط بسيط.
