ندد حزب النور بالاقتحامات المتكررة التي نفذها مسؤولون في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وآلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن تلك الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ومحاولة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى والقدس المحتلة.
وأكد الحزب، في بيان، دعمه للموقف المصري والبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية، والذي أدان الاعتداءات الإسرائيلية، وشدد على رفض أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.
واعتبر حزب النور أن الاقتحامات تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف تهويد القدس وتغيير هويتها التاريخية والدينية والديموغرافية، محذرًا من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، ومطالبًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية المقدسات.
وشدد الحزب على أن المسجد الأقصى، بجميع ساحاته ومرافقه، وقف إسلامي خالص، وأن أي محاولات لفرض أمر واقع جديد داخله مرفوضة وباطلة، داعيًا إلى رفع القيود المفروضة على وصول المصلين إليه.
وأكد حزب النور أن نصرة القضية الفلسطينية لا تتحقق بالشعارات الموسمية أو ردود الفعل العاطفية، وإنما عبر بناء عناصر القوة السياسية والاقتصادية والعلمية والإعلامية والعسكرية، مع الحفاظ على استقرار الدول العربية والإسلامية ووحدة شعوبها، واستمرار الدعم السياسي والدبلوماسي والإغاثي للشعب الفلسطيني.
كما حذر الحزب من أي محاولات تستهدف تذويب هوية الأمة أو الالتفاف على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مجددًا تضامنه الكامل مع الفلسطينيين، ومؤكدًا أن القدس والمسجد الأقصى سيظلان في صدارة قضايا الأمة الإسلامية.
