كتب: محمد إبراهيم
أكد والد إحدى الطالبات المتهمات في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«شاومينج»، والخاصة بإدارة مجموعات للغش الإلكتروني خلال امتحانات الثانوية العامة، أن ابنته لا علاقة لها بواقعة تسريب الامتحانات، مشددًا على أنها وقعت ضحية لاستغلال إحدى صديقاتها.
وقال، في تصريحات خاصة لـ«الراية نيوز»، إن ابنته كانت تتمتع بثقة كبيرة في صديقتها، وهو ما استغلته الأخيرة لتوريطها في القضية، على حد قوله، مضيفًا: «بنتي ضحية الطيبة والثقة الزائدة، وكانت واثقة في صاحبتها بشكل كامل، وفي النهاية اتفاجأت إنها متهمة في القضية».
وأوضح أنه يقيم ويعمل في المملكة العربية السعودية، إلا أنه عاد إلى مصر فور علمه بواقعة اتهام ابنته، لمتابعة مجريات التحقيقات والوقوف إلى جانبها.
وأضاف أن علاقة صداقة قوية جمعت ابنته بالفتاة الأخرى منذ سنوات الدراسة، وكانت تمنحها هاتفها المحمول عند الطلب دون شك أو تردد، مؤكدًا أن ابنته لم تكن تتوقع أن تُستغل هذه الثقة في واقعة تتعلق بامتحانات الثانوية العامة.
وأشار إلى أنه يفضل عدم الإدلاء بمزيد من التفاصيل في الوقت الحالي، احترامًا لسير التحقيقات، مؤكدًا ثقته في أن التحقيقات ستكشف حقيقة ما جرى.
ولا تزال التحقيقات في القضية مستمرة، ولم تصدر حتى الآن نتائج أو قرارات نهائية بشأن الاتهامات المنسوبة للمتهمين.


