«مخدر البانجو».. قنبلة موقوتة تهدد الشباب وضربات أمنية واستباقية لاقتلاع مزارعه
خبراء قانونيون يؤكدون: القانون يجابه الإتجار بالحرمين الإعدام والمؤبد وحظر التهاون مع المتعاطين
يستمر المخدر المعروف بـ«البانجو» في تمثيل تهديد داهم لمستقبل الشباب والأسر، نظراً لاحتوائه على نسب مرتفعة من المادة الفعالة التي تعبث بكيمياء المخ وتتسبب في مضاعفات صحية وعصبية حادة تتدرج من الهلوسة وفقدان الذاكرة وصولاً إلى الأمراض الصدرية والعصبية المزمنة.
وفي مواجهة هذه الظاهرة، تواصل قطاعات وزارة الداخلية، ممثلة في قطاع الأمن العام ومكافحة المخدرات، شن ضربات استباقية لمداهمة البؤر الإجرامية وتدمير المزارع السرية في المناطق النائية وقطع خطوط الإمداد والترويج.
أبرز العقوبات والضوابط القانونية لمواجهة المخدر:
تجار ومروجو المخدر: ينص القانون على عقوبات مشددة تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام في حالات الجلب والإتجار والترويج المنظم، إلى جانب المصادرة الشاملة لكافة المضبوطات والأدوات المستخدمة.
المتعاطون: يواجه المتعاطي عقوبات تشمل السجن والغرامات المالية المغلظة، ما لم يتقدم تلقائياً للعلاج والتعافي بالمراكز الطبية المعتمدة.
المكافحة الشاملة: تتكامل اليقظة الأمنية والردع التشريعي لضمان حماية عقول الشباب وحفظ الأمن المجتمعي.
