رادارات وأنفاق جديدة قرب المخا... خبراء من الحرس الثوري الإيراني في باب المندب

باب المندب

كتبت شيماء حمدالله 


كشفت مصادر عسكرية تابعة للحوثيين عن زيارة خبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى منطقة باب المندب، بهدف دراسة تركيب رادارات قرب المنطقة والإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة على المخا وباب المندب، في تطور جديد يأتي بالتزامن مع تصاعد حدة النزاع في اليمن.


ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم السبت، عن مصدرين عسكريين تابعين للحوثيين أن الخبراء الإيرانيين زاروا مناطق في باب المندب وميناء ومطار المخا، إضافة إلى معسكر جبل النار الواقع شرق المخا.


خبراء إيرانيون يدرسون تركيب رادارات قرب باب المندب


وقال المصدران إن الخبراء الإيرانيين، الذين يعملون مع الحوثيين، أجروا زيارات منفصلة خلال يومي الخميس والجمعة، بعد وصولهم من محافظة الحديدة.


وبحسب المصدرين، بحث الخبراء خلال الزيارات عملية تركيب رادارات في مناطق قريبة من المخا، إلى جانب دراسة إمكانية تركيب رادارات داخل جزيرة زقر الواقعة في جنوب البحر الأحمر.


كما أشرف الخبراء، وفقاً للمصادر نفسها، على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة على مناطق المخا وباب المندب، في إطار التحركات التي تجري في هذه المناطق.


تصعيد عسكري حول جبال كهبوب المطلة على باب المندب


وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر حكومية يمنية، اليوم السبت، أن المعارك اشتدت بين الحوثيين والقوات الحكومية حول منطقة جبال كهبوب المطلة على منطقة باب المندب.


ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه النزاع اليمني تصعيداً حاداً منذ يوليو، على خلفية الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة.


وتبرز منطقة باب المندب والمناطق المحيطة بها في سياق التطورات العسكرية الحالية، بالتزامن مع استمرار المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية، فيما تتواصل التحركات المرتبطة بالمخا وجبال كهبوب والمناطق المطلة على الممر البحري.


وتستند المعلومات المتعلقة بزيارة الخبراء الإيرانيين إلى إفادات مصدرين عسكريين تابعين للحوثيين نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، بينما جاءت المعلومات المتعلقة بتصاعد المعارك في جبال كهبوب نقلاً عن مصادر حكومية يمنية للوكالة.


ماذا حدث في باب المندب؟


وفقاً للمعلومات التي نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، تضمنت التحركات المنسوبة إلى الخبراء الإيرانيين زيارة باب المندب وميناء ومطار المخا ومعسكر جبل النار، والإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية، إلى جانب بحث تركيب رادارات قرب المخا وداخل جزيرة زقر.


وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع اشتداد المعارك حول جبال كهبوب، ومع استمرار التصعيد في اليمن منذ يوليو على خلفية الحرب بين إيران والولايات المتحدة في الشرق الأوسط.