الأوقاف تطلق 26 قافلة دعوية للواعظات لترسيخ احترام الرموز وتعزيز القيم المجتمعية

قوافل وزارة الأوقاف

أطلقت وزارة الأوقاف، اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، 26 قافلة دعوية للواعظات بمختلف المديريات، باستثناء مديرية أوقاف السويس، تحت عنوان «أنزلوا الناس منازلهم (احترام الرموز)»، وذلك ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»، وفي إطار جهود الوزارة الدعوية والعلمية والتثقيفية الرامية إلى نشر صحيح الدين، وترسيخ القيم والأخلاق، وبناء الشخصية المصرية الوطنية على أسس دينية وإنسانية راسخة.

«معرفة قدر الناس».. رسالة القوافل لتعزيز ثقافة الاحترام

وتناولت القوافل الدعوية قيمة احترام الرموز وأهل الفضل، مع التأكيد على أهمية معرفة قدر الناس ومراعاة مكانتهم، انطلاقًا من الهدي النبوي في إكرام ذوي الفضل وأهل العلم وأصحاب المكانة.

وأكدت الواعظات أن ترسيخ هذه المفاهيم يسهم في نشر ثقافة الاحترام والتقدير، وتعزيز الانضباط الأخلاقي في المجتمع، بما يدعم العلاقات الإنسانية السليمة ويحافظ على تماسك المجتمع.

احترام العلماء والمعلمين وكبار السن.. «اختلاف الرأي لا يبرر الإساءة»

وتطرقت الواعظات خلال فعاليات القوافل إلى أهمية احترام العلماء والمعلمين وكبار السن وأصحاب الخبرات والمكانة المجتمعية، مع التأكيد على أن اختلاف الرأي لا يمثل مبررًا للإساءة إلى الآخرين أو الانتقاص منهم.

وشددت الرسائل الدعوية على أن المجتمعات المتماسكة تقوم على التوقير المتبادل، وحفظ الحقوق، والالتزام بالآداب العامة في التعامل، بما يعزز المسؤولية الفردية والاجتماعية ويرسخ القيم التي تحفظ للمجتمع استقراره.

«صحح مفاهيمك».. الأوقاف تواجه التطرف وتستعيد منظومة القيم

ويأتي تنظيم هذه القوافل ضمن خطة وزارة الأوقاف لمواجهة التطرف الفكري والتطرف اللاديني، الذي أشارت الوزارة إلى ارتباطه بتراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الواعية.

وتستهدف الوزارة من خلال هذه الجهود ترسيخ منظومة من القيم التي تسهم في الحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره، وتعزيز ثقافة الاحترام والمسؤولية، بما يدعم بناء مجتمع قادر على صناعة الحضارة.

مقرأة للواعظات قبل القوافل لتعزيز التثقيف القرآني

وسبقت فعاليات القوافل الدعوية إقامة مقرأة للواعظات، في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالجمع بين التثقيف القرآني والتوعية الدعوية، وتعزيز حضور المرأة في المجال الدعوي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لنشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الإسلامية الرفيعة، من خلال الجمع بين المعرفة القرآنية والتوعية المجتمعية والدعوية.