بدأت، صباح اليوم الأحد، الوفود المشاركة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية في التوافد إلى مقر المحادثات بمنتجع بورجنستوك السويسري، تمهيدًا لانطلاق جولة جديدة من المباحثات الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأفادت تقارير بأن لقاءً سبق انطلاق المفاوضات جمع بين الوفدين الإيراني والسويسري في المنتجع، قبل بدء المحادثات الرسمية مع الوفد الأمريكي.
وتنطلق المفاوضات في فندق بورجنستوك المطل على بحيرة لوسيرن، بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، في إطار مساعٍ للتوصل إلى تسوية دائمة للأزمة، استنادًا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
وأكدت وزارة الخارجية السويسرية أن المباحثات بين الوفد الأمريكي برئاسة فانس، والوفد الإيراني برئاسة قاليباف، ستبدأ صباح اليوم الأحد.
ووصل نائب الرئيس الأمريكي إلى سويسرا في وقت مبكر من صباح الأحد، لإجراء محادثات مع الجانب الإيراني، في ظل سعي الطرفين لترسيخ اتفاق ينهي الحرب بصورة دائمة، رغم استمرار الخلاف بشأن إعلان طهران مجددًا إغلاق مضيق هرمز.
ويعمل الجانبان على استكمال تنفيذ الاتفاق المؤقت، الذي توسطت فيه باكستان، ووقعه يوم الأربعاء الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، لوضع حد للحرب التي استمرت قرابة أربعة أشهر.
وقال فانس، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند: "أعتقد أننا سنحقق، نأمل، تقدمًا بشأن الملف النووي، وكذلك تقدمًا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان"، مشيرًا إلى أن المحادثات قد تستمر على مدار يومين.
وفي السياق ذاته، وصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى سويسرا، لمواصلة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الباكستانية عبر منشور على منصة "إكس".

