كتب: محمد فتحي
انتهت أزمة الفنان تامر حسني مع أحد جيران طليقته داخل أحد الكمبوندات السكنية بمدينة الشيخ زايد، بالتصالح، بعد تدخل مسؤولي الكمبوند لاحتواء الموقف قبل تصعيده إلى ساحات القضاء.
التفاصيل
وكشفت مصادر أن جلسة ودية جمعت بين الطرفين، انتهت بتقديم الجار اعتذارًا للفنان، مؤكدًا أن توجيه كاميرا المراقبة ناحية الفيلا لم يكن مقصودًا، وإنما جاء نتيجة خطأ فني أثناء تركيبها، وأن الغرض منها كان تأمين المنطقة فقط، مشيرًا إلى أنه حاسب الفني المسؤول فور اكتشاف الواقعة.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى اعتراض تامر حسني على وجود كاميرا مراقبة موجهة تجاه حمام السباحة الخاص بالفيلا التي تقيم بها طليقته، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا للخصوصية، لتنشب مشادة كلامية بينه وبين مالك الكاميرا.
وخلال المشادة، أقدم الفنان على تحطيم جهاز تسجيل كاميرات المراقبة (DVR)، ما تسبب في حذف المقاطع المصورة المخزنة عليه، قبل أن تنجح المساعي الودية في احتواء الخلاف وإنهائه بالتصالح، لينتهي الأمر دون تحرير محاضر أو اتخاذ إجراءات قانونية.
