كتب: محمد إبراهيم
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات ما تبلغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من مالك مصنع منتجات ألبان كائن بدائرة قسم شرطة القطامية "يحمل جنسية إحدى الدول"- مقيم بدائرة قسم شرطة التجمع الأول، بتضرره من 3 أشخاص (ملثمين) لقيامهم بالدخول للمصنع ، وبحوزتهم أسلحة بيضاء وتقييده والعاملين بالمصنع 6 أشخاص وسرقه مبلغ مالى منه.
بدأت القصة داخل مصنع منتجات ألبان بمنطقة القطامية، حيث اعتقد مالكه، الذي يحمل جنسية إحدى الدول العربية، أن نشاط تهريب الهواتف المحمولة وشاشاتها إلى خارج البلاد سيظل بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية، بعدما لجأ إلى حيلة غريبة تمثلت في إخفاء الهواتف داخل صفائح الجبن وشحنها للخارج عبر شركة مواد غذائية لا تعلم شيئًا عن حقيقة الشحنات.
لكن المفاجأة جاءت من داخل المصنع نفسه، بعدما قررت سيدة وابنتها تعملان بالمكان استغلال معرفتهما بتفاصيل النشاط غير المشروع، وخططتا لسرقة صاحب المصنع بالاستعانة بخطيب الابنة وصديقه وسائق سيارة، حيث ارتدى المتهمون أقنعة واقتحموا المصنع حاملين أسلحة بيضاء، وقاموا بتقييد صاحب المصنع و6 من العاملين، قبل الاستيلاء على مبالغ مالية ومحتويات أخرى والهروب.
بلاغ السرقة الذي تلقته أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة كشف بداية الخيط، ومع تكثيف التحريات تمكنت القوات من تحديد هوية المتهمين وضبطهم، وعثر بحوزتهم على شاشات وهواتف محمولة ومبالغ مالية وأسلحة بيضاء من متحصلات الواقعة.
وخلال التحقيقات، اعترفت المتهمتان بأنهما دبرتا الجريمة بعدما اكتشفتا تورط صاحب المصنع في تهريب الهواتف المحمولة داخل صفائح الجبن إلى خارج البلاد، بينما حاول المجني عليه في البداية إخفاء حقيقة نشاطه واكتفى بالإبلاغ عن الأموال المسروقة فقط خوفًا من الملاحقة القانونية.
إلا أن إعادة مناقشته أمام رجال المباحث دفعته للاعتراف الكامل، مؤكدًا أنه كان يستخدم صفائح المنتجات الغذائية في تهريب الهواتف والشاشات بطرق غير شرعية، عبر شركة شحن يمتلكها تاجر مواد غذائية حسن النية لا يعلم شيئًا عن محتوى الشحنات.
وعقب اعترافاته، أرشد عن مكان إخفاء باقي المضبوطات داخل مسكنه، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 36 هاتفًا محمولًا و25 شاشة هواتف محمولة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين والواقعة بالكامل.


