أستاذ دراسات إسرائيلية: المجتمع في تل أبيب يتجه نحو اليمين.. وهذا الاختلاف بين إيزنكوت ونتنياهو

أستاذ دراسات إسرائيلية: المجتمع في تل أبيب يتجه نحو اليمين.. وهذا الاختلاف بين إيزنكوت ونتنياهو

قال محمد أحمد صالح، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تعكس طبيعة مجتمع يتسم بتوجه يميني واضح، مشيرًا إلى أن الاختلاف بين الشخصيات السياسية الإسرائيلية، ومن بينها إيزنكوت وبنيامين نتنياهو، لا يتعلق بالاتجاه السياسي بقدر ما يرتبط بترتيب الأولويات.


وأوضح "صالح" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن إيزنكوت لا يقل يمينية عن نتنياهو، وأن الفارق بينهما يتمثل في ترتيب الملفات والقضايا التي تحظى بالأولوية، لافتًا إلى وجود توجه لدى بعض القوى لدعم الأحزاب العربية أو الفلسطينية داخل إسرائيل، دون الرغبة في إشراكها فعليًا في تشكيل الحكومة أو المشاركة في الحكم.


وأشار أستاذ الدراسات الإسرائيلية، إلى أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستواجه تحديًا يتعلق بتنامي الشعور بالخطر لدى الفلسطينيين داخل إسرائيل، في ظل إحساسهم بوجود تهديد داهم يواجههم.


وأضاف أن الفلسطينيين في الداخل بدأوا يخرجون بأعداد كبيرة للمرة الأولى، وهو ما يضع هذه القضية أمام الحكومة المقبلة باعتبارها أحد الملفات التي ستتطلب التعامل معها خلال المرحلة القادمة.