أكد النائب أيمن محسب أن انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد تعتمد بشكل كامل على الاختيار من خلال صناديق الاقتراع، وليس التعيين، مشددًا على أن أعضاء الحزب هم أصحاب الحق في تحديد قياداتهم واختيار من يمثلهم خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح محسب، في تصريحات خاصة لـ«الراية»، أن العملية الانتخابية يجب أن تعكس الإرادة الحقيقية لأعضاء الهيئة الوفدية، وأن تكون المنافسة متاحة أمام جميع المرشحين دون فرض أسماء أو التدخل في اختيارات الناخبين، باعتبار أن الانتخابات هي الطريق الطبيعي لتشكيل المؤسسات والهيئات التنظيمية داخل الحزب.
وشدد النائب على أن مصلحة حزب الوفد يجب أن تكون فوق جميع الاعتبارات الشخصية والحسابات الفردية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من الانتخابات ليس مجرد الفوز بالمقاعد، وإنما اختيار عناصر قادرة على تحمل المسؤولية والعمل من أجل الحزب واستعادة دوره خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن اختلاف وجهات النظر بين المرشحين أمر طبيعي في أي منافسة انتخابية، لكن الأهم هو ألا تتحول المنافسة إلى خلافات تؤثر على وحدة الحزب أو تماسك أعضائه، داعيًا الجميع إلى احترام نتائج الصندوق وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.
وأشار محسب إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاون جميع أبناء الوفد، سواء الفائزين في الانتخابات أو الذين لم يحالفهم التوفيق، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تطوير الأداء التنظيمي والسياسي للحزب.
واختتم بالتأكيد على أن قوة الوفد تبدأ من احترام إرادة أعضائه، وأن اختيار القيادات عبر الانتخابات يمثل الأساس في بناء مؤسسة حزبية تقوم على المشاركة وتحمل المسؤولية، مع ضرورة توحيد الصفوف ووضع مصلحة الحزب فوق الجميع.
