تقدمت الدكتورة إيرين سعيد، رئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية وعضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بثلاثة طلبات إحاطة جديدة بشأن عدد من الملفات المرتبطة بالتعليم في مصر، استكمالًا لتحركاتها البرلمانية لمناقشة المشكلات التي تواجه المنظومة التعليمية، بداية من اختبارات المعلمين، مرورًا بأزمة التحاق طلاب مدارس المتفوقين بالجامعات، وصولًا إلى قواعد قبول الطلاب المصريين والوافدين بالتعليم الجامعي.
واستهدف طلب الإحاطة الأول الموجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مناقشة آليات اختبار المعلمين خلال المسابقات، خاصة ما يتعلق بربط الوزن بالكفاءة، في ظل ارتفاع معدلات الفقر وتداعياته على الأوضاع المعيشية وجودة الغذاء. وتساءلت إيرين سعيد عن مدى عدالة تقييم المتقدمين وفق هذه المعايير، في ظل الظروف الاقتصادية التي قد تؤثر على قدرة بعضهم على توفير احتياجاتهم الغذائية المناسبة.
أما طلب الإحاطة الثاني، والموجه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فتناول أزمة الطلاب المتفوقين بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «STEM»، وما يواجهونه من تحديات تتعلق بفرص الالتحاق بالجامعات المصرية، في ظل محدودية الأماكن المتاحة لهم وعدم المرونة الكافية في توزيعهم على الكليات والتخصصات المختلفة.
وتناول طلب الإحاطة الثالث آليات قبول الطلاب المصريين بالجامعات، مقارنة بالتيسيرات والفرص المتاحة للطلاب الوافدين، مع إثارة تساؤلات بشأن عدم تحديد نسب واضحة للأماكن المخصصة للوافدين، وتأثير ذلك على الفرص المتاحة أمام الطلاب المصريين. كما تطرق إلى مشكلات نظام التنسيق، وغياب حدود دنيا موحدة بين بعض الكليات بالجامعات الحكومية والخاصة.
وأكدت إيرين سعيد أن التعليم يمثل مشروعًا وطنيًا يمتد تأثيره لعقود، وأن أي خلل في التخطيط للمنظومة التعليمية قد ينعكس على مستقبل الأجيال القادمة، مشددة على أهمية مناقشة المشكلات التي تظهر داخل المنظومة والعمل على معالجتها بما يحافظ على فرص الطلاب ويحقق العدالة في إتاحة التعليم.
وتأتي طلبات الإحاطة الثلاثة في إطار تحركات الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية لطرح ملفات التعليم تحت قبة البرلمان، ومناقشة آليات تطوير المنظومة التعليمية بما يتناسب مع احتياجات المجتمع وتطلعات الطلاب والمعلمين.
