بعد أكثر من ثلاثة عقود قضاها على العرش، انتهت مسيرة واحد من أبرز الملوك الذين ارتبط اسمهم بظاهرة الحكم منذ الطفولة، برحيل ملك مملكة تورو الأوغندية أويو نيمبا كابامبا إيغورو روكيدي الرابع عن عمر 34 عامًا.
وأعلنت مملكة تورو وفاة الملك أويو، مساء الخميس، بعد رحلة علاجية في الولايات المتحدة، لتنتهي بذلك فترة حكم استمرت نحو 31 عامًا، بدأت عندما كان لا يزال طفلًا في سن مبكرة للغاية.
وقال كالفين أرمسترونغ رومير أكيكي، رئيس وزراء مملكة تورو، إن الملك توفي قرابة الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، معربًا عن بالغ حزنه لرحيل الملك، بينما لم تكشف السلطات حتى الآن عن السبب الرسمي للوفاة.
وارتبط اسم الملك أويو بحدث استثنائي منذ سنوات طفولته، إذ اعتلى عرش مملكة تورو عام 1995، ليصبح في ذلك الوقت أصغر ملك حاكم في العالم، وهو ما جعله يحظى باهتمام واسع داخل أوغندا وخارجها.
وعلى مدار سنوات حكمه، واصل الملك أداء دوره التقليدي داخل المملكة، في ظل احتفاظ الملكيات التقليدية في أوغندا بمكانتها الثقافية والاجتماعية، رغم أن النظام السياسي الحديث في البلاد لا يمنح الملوك التقليديين سلطة تنفيذية على غرار الحكومات المنتخبة.
وقبل إعلان الوفاة رسميًا بساعات، كان بالام باروغاهارا، أحد الوزراء في الحكومة الأوغندية، قد كشف أن الملك أويو كان يتلقى العلاج الطبي في الولايات المتحدة، قبل أن تؤكد رئاسة وزراء مملكة تورو نبأ رحيله في وقت لاحق.
وبوفاة الملك أويو، تطوي مملكة تورو صفحة من تاريخها ارتبطت بملك تولى العرش وهو طفل، واستمر في موقعه لأكثر من ثلاثة عقود، ليترك خلفه مسيرة ملكية بدأت في سن مبكرة وانتهت برحيله عن عمر 34 عامًا.

