يتسبب الحر الشديد في مجموعة من التأثيرات النفسية والجسدية التى تفوق التوقعات حيث تجعل بعض الأشخاص غير قادرين على العمل أو الخروج من المنزل.
ووفقا لموقع تايمز أوف أنديا نكشف في هذا التقرير تأثير الحر الشديد على الجسم والأعصاب والصحة النفسية.
قلق الحر الشديد
قد يشعر البعض بالخوف قبل الخروج في أجواء الحرارة الشديدة؛ وقد يبدو هذا غريباً بعض الشيء، إلا أن الحرارة المفرطة لها تأثير كبير على الصحة النفسية، وقد تؤدي إلى نوبات ذعر وقلق مفاجئة في حين أن الكثيرين غالباً ما يتجاهلون هذه الحالة.
يؤكد خبراء الصحة أن «قلق موجات الحر» هو حالة من الضيق النفسي الشديد، والتململ، والشعور بالرهبة الناتجة عن فترات طويلة من الطقس شديد الحرارة ومع استمرار درجات الحرارة العالمية في الارتفاع، بات المزيد من الناس يعانون من هذا النوع المحدد من التوتر المرتبط بالطقس، حيث يتحول العبء الجسدي الناتج عن ارتفاع حرارة الجسم مباشرة إلى اضطراب عاطفي وهو المحرك وراء الشعور بالذعر
حالة التأهب العصبي
بيولوجياً، يؤدي البقاء في أجواء شديدة الحرارة إلى وضع جهازك العصبي المركزي في حالة تأهب قصوى! مما يجعل جسمك يعمل بوقت إضافي لتبريد نفسه فيتسرع معدل ضربات قلبك، ويصبح تنفسك سطحياً، ويضخ جسمك مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر الأساسي).
تفسير خاطئ للدماغ
هذه التفاعلات الجسدية تتطابق تقريباً مع المراحل المبكرة لنوبة الذعر. وبما أن دماغك يراقب جسمك باستمرار بحثاً عن إشارات جسدية، فهو غالباً ما يفسر تسارع نبضات القلب الناتج عن الحرارة وضيق التنفس على أنهما علامة خطر عاطفي، مما يخلق حلقة مفرغة من تصاعد الذعر.
كيف تعطل الحرارة الشديدة الصحة النفسية
اضطراب النوم
تمنع درجات الحرارة المرتفعة الجسم من الوصول إلى درجات حرارة القلب المنخفضة اللازمة للحصول على نوم عميق ومريح، مما يترك العقل عاجزاً عن التعامل مع التوتر اليومي.
العزلة والانعزال
تجبرنا الحرارة على البقاء محتجزين داخل الأماكن المغلقة للهروب من خطرها، مما يقطع ممارسة الرياضة، وأشعة الشمس الطبيعية، والتفاعلات الاجتماعية، ويؤدي إلى مشاعر العزلة واليأس.
