طرح النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مقترحًا جديدًا للتعامل مع أزمة انتشار الكلاب الضالة، دعا فيه إلى دراسة إمكانية تصديرها إلى الخارج، باعتبارها أحد الحلول التي يمكن أن تسهم في الحد من الظاهرة والاستفادة منها اقتصاديًا.
وقال منصور، في تصريحات خاصة لـ«الراية»، إن تزايد أعداد الكلاب الضالة في الشوارع، خاصة بالمناطق الشعبية والقرى، أصبح يشكل خطرًا على المواطنين، في ظل تكرار حوادث الهجوم والمطاردة، والتي أسفرت في بعض الحالات عن إصابات خطيرة ووفيات.
وأوضح أن هناك عدة بدائل مطروحة للتعامل مع الأزمة، في مقدمتها التوسع في برامج التعقيم للحد من تكاثر الكلاب الضالة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل جزءًا من الحل، لكنها قد لا تكون كافية بمفردها لمواجهة الزيادة المستمرة في أعدادها.
وأضاف أن من بين الأفكار التي تستحق الدراسة الاستفادة من الكلاب الضالة اقتصاديًا عبر تصديرها وفق ضوابط ومعايير محددة، بدلًا من التخلص منها، بما يحول الأزمة إلى فرصة، مع استمرار تنفيذ برامج التعقيم للسيطرة على معدلات التكاثر.
وشدد النائب على ضرورة وضع خطة متكاملة للتعامل مع الملف، تجمع بين الأبعاد الصحية والبيئية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن تكلفة علاج المصاب بعضة كلب قد تصل إلى نحو 5 آلاف جنيه، وهو ما يمثل عبئًا على المواطنين ومنظومة الرعاية الصحية.
ولفت إلى أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 1.5 مليون كلب ضال في الشوارع، وهو ما يستدعي تحركًا عاجلًا لوضع حلول مستدامة تحقق السلامة العامة، وتحد من المخاطر الناتجة عن انتشارها.
