«هنعرف شكل الامتحان إمتى؟».. نشوى الشريف تطالب الحكومة بكشف موعد نماذج الثانوية العامة والبكالوريا

النائبة نشوي الشريف

تقدمت النائبة نشوى الشريف بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن موعد إتاحة النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة والبكالوريا المصرية، في ظل تطبيق نظام جديد للامتحانات يتطلب استعدادًا وتدريبًا كافيًا للطلاب قبل خوض الاختبارات.

وطالبت النائبة بضرورة تحديد موعد واضح لإعلان النماذج الرسمية، بما يسمح للطلاب بالتعرف على شكل الورقة الامتحانية الجديدة والتدرب على طبيعة الأسئلة، بدلًا من الانتظار حتى اقتراب موعد الامتحانات، وما قد يصاحب ذلك من قلق وضغوط على الطلاب وأولياء الأمور.

وأوضحت نشوى الشريف أن نظام الامتحانات الجديد يتضمن تخصيص 50% من الأسئلة للاختيار من متعدد، و50% للأسئلة المقالية، وهو ما يطرح تساؤلات حول آليات تدريب الطلاب على النظام الجديد، ومدى استعدادهم للتعامل مع طبيعة الأسئلة المختلفة.

وتساءلت النائبة عن مدى استعداد وزارة التربية والتعليم لإتاحة النماذج الاسترشادية قبل الامتحانات بوقت كافٍ، وما إذا كانت الوزارة ستوفر أكثر من نموذج لكل مادة، بما يمنح الطلاب فرصة حقيقية للتدريب وعدم الاكتفاء بالاطلاع المحدود على شكل الامتحان.

كما طالبت بتوفير نماذج للإجابات ومعايير واضحة لتصحيح الأسئلة المقالية، حتى يكون الطالب على دراية بكيفية صياغة إجابته والعناصر التي سيجري تقييمه على أساسها، بما يضمن وضوح قواعد التقييم وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

وأكدت نشوى الشريف أن تحركها يأتي استكمالًا لمتابعتها الملفات التي تمس الطلاب وأسرهم، بعدما سبق أن فتحت ملف التقييمات والواجبات المدرسية، مطالبة بمراجعة السياسات التعليمية التي قد تحول عملية التقييم إلى عبء إضافي على الطالب والمعلم والأسرة.

وشددت على دعمها لتطوير التعليم وتحديث منظومة الامتحانات، لكنها أكدت أن نجاح أي تغيير يرتبط بمدى الاستعداد له وتوفير المعلومات اللازمة للطلاب قبل تطبيقه، موضحة أن التطوير لا ينبغي أن يقتصر على تغيير شكل الامتحان، بل يجب أن يصاحبه تدريب عملي وشفافية في الإجراءات ومعايير التصحيح.

واختتمت النائبة بالتأكيد على استمرار متابعة ملف النماذج الاسترشادية من خلال الأدوات البرلمانية، مشيرة إلى أن التحرك المبكر لرصد المشكلات يمثل جزءًا أساسيًا من مسؤوليتها، حتى لا يجد الطلاب أنفسهم أمام نظام جديد دون استعداد كافٍ، وحتى يكون تطوير التعليم خطوة حقيقية نحو تحسين مستوى التعلم وضمان العدالة بين الطلاب.