أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المفاوضات الجارية مع طهران باتت في مراحلها النهائية، مجددًا تأكيده أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وأعرب عن أمله في التوصل إلى صفقة وصفها بـ "الرائعة" خلال أيام معدودة.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين بمطار "جون كينيدي" في نيويورك، إن الحصار الاقتصادي على إيران يمثل خيارًا أفضل من الحل العسكري، مشيرًا إلى أن طهران بحاجة ماسة للاتفاق جراء المعاناة التي يواجهها اقتصادها، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن الاتفاق النووي السابق كان "فشلًا ذريعًا".
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأمريكي عن إجرائه حوارًا "جيدًا جدًا" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معلقًا على التصعيد الأخير بقوله: "إيران قصفت إسرائيل، والأخيرة ردت، وانتهى الأمر".
وكان ترامب قد ألمح، خلال تجمع انتخابي لدعم السيناتور ليندسي جرهام في ولاية كارولاينا الجنوبية، إلى إمكانية إعلان الولايات المتحدة "انتصارًا كاملًا" في هذا الملف خلال الأسبوعين المقبلين، لافتًا إلى أن الإيرانيين مستعدون للتخلي عن طموحاتهم النووية وتقديم تنازلات واسعة لإبرام الاتفاق، وهو ما سينعكس إيجابًا على الأسواق العالمية بتخفيض حاد في أسعار النفط.
تأتي هذه الأجواء المتفائلة بعد نجاح الوساطة الباكستانية في فرض وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، إثر جولة تصعيد عنيفة ليل الأحد الماضي تبادل فيها الطرفان القصف الصاروخي؛ حيث استهدفت طهران عمق إسرائيل ردًا على غارات تل أبيب في الضاحية الجنوبية لبيروت. من جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الهدف النهائي لمفاوضات السلام بين واشنطن وطهران بات "على وشك التحقق".

