أكد الكاتب الصحفي حسن بديع، المحلل السياسي، أن مشروع «سوفا 53» يستهدف، وفق تقديره، ربط المواقع العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا وتحويلها إلى شبكة انتشار متكاملة، بما يعزز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة ويمنحه قدرات تتجاوز الأهداف الدفاعية المعلنة.
واعتبر خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن أعمال الحفر وإقامة السواتر والخنادق تمثل خطوات ضمن تحركات أوسع لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وأوضح بديع أن هذه التحصينات لا يمكن فصلها، بحسب رؤيته، عن التطورات السياسية والعسكرية التي شهدتها سوريا، مشيرًا إلى أن تراجع القدرات العسكرية السورية وغياب مقاومة فعالة للتحركات الإسرائيلية أسهما في تغيير موازين القوى على الأرض.
وأضاف أن المشروع قد يتيح لإسرائيل تعزيز انتشارها العسكري وتوسيع نطاق نفوذها في جنوب سوريا.
وأشار المحلل السياسي إلى أن تداعيات هذه التحركات لا تقتصر على الساحة السورية، بل تمتد إلى الأمن القومي العربي والمصري، محذرًا من أن استمرار التوسع الإسرائيلي، بالتزامن مع تراجع الدور السوري في معادلات الصراع الإقليمي، يفرض تحديات إضافية على أمن المنطقة واستقرارها.
https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/29870178412582241/
