كتبت شيماء حمدالله
أعلنت كينيا تسجيل ثالث إصابة بفيروس إيبولا، لامرأة تبلغ من العمر 65 عامًا، كانت تخضع للحجر الصحي منذ 6 أكتوبر 2026، بعد مخالطتها الحالتين السابقتين، وسط متابعة صحية لمنع انتشار العدوى واحتواء التفشي.
وأكدت وزارة الصحة الكينية أن المريضة تلقت تشخيصًا مبكرًا بعد ظهور أعراض الحمى والتهاب الحلق والشعور بالتوعك، مشيرة إلى عزلها فور ظهور الأعراض وأخذ عينات منها لإجراء الفحوص اللازمة، قبل تأكيد إصابتها بالفيروس.
وزارة الصحة الكينية تعلن ثالث إصابة بإيبولا
أوضحت وزارة الصحة أن المرأة المصابة كانت على اتصال وثيق بالمريضين الأولين، وظلت تحت الحجر الصحي منذ السادس من أكتوبر، قبل أن تظهر عليها الأعراض التي استدعت عزلها وإجراء الفحوص الطبية.
وأضافت الوزارة أن اكتشاف الإصابة في مرحلة مبكرة مكّن من بدء الرعاية الطبية، ما يعزز فرص تعافي المريضة، وفقًا للبيان الرسمي.
استقرار حالة المصاب الثاني وعدم رصد انتشار مجتمعي
أكدت السلطات الصحية أن حالة المريض الثاني مستقرة، مشيرة إلى عدم وجود أدلة حتى الآن على انتشار فيروس إيبولا داخل المجتمع بشكل عام.
وترتبط الإصابات المسجلة في كينيا بتفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أشارت البيانات الواردة إلى تسجيل أكثر من 9 آلاف إصابة وأكثر من 4 آلاف وفاة جراء الوباء.
كيف وصل فيروس إيبولا إلى كينيا؟
تعود أول حالة إصابة مسجلة في كينيا إلى رجل كان يعاني المرض في الكونغو لمدة شهر تقريبًا، قبل أن يسافر برًا إلى أوغندا، ثم يتوجه جوًا إلى العاصمة الكينية نيروبي في الثالث من أكتوبر.
وبحسب المعلومات المعلنة، نقل أحد أقارب الرجل المريض إلى المستشفى، حيث توفي في الخامس من أكتوبر، لتبدأ السلطات الصحية متابعة المخالطين واتخاذ إجراءات احتواء العدوى.
أعراض فيروس إيبولا وطرق انتقاله
ينتقل فيروس إيبولا عبر الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتًا، ويمكن أن تشمل أعراض الإصابة الحمى والقيء والإسهال، وقد تتطور الحالات الشديدة إلى نزيف داخلي أو خارجي.
وكانت السلطات قد أعلنت تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية خلال منتصف مايو، مع ترجيحات بأن الموجة بدأت قبل ذلك بأشهر. وترتبط هذه الموجة بسلالة بونديبوغيو النادرة، التي لا تتوافر لها، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، لقاحات أو علاجات معتمدة.




