وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يفتتحان مسجد الجزارية ليكون منارةً للوعي الديني والفكر الوسطي المستنير
افتتح الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مسجد الجزارية بمحافظة الإسماعيلية، بالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، وسط أجواء سادتها الفرحة والبهجة بين أهالي المحافظة.
ويأتي افتتاح المسجد في إطار تعزيز الدور الدعوي والعلمي للمساجد، وترسيخ رسالتها في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعميق القيم الدينية والأخلاقية، بما يسهم في بناء الإنسان وترسيخ الوعي الصحيح، لتظل بيوت الله منارات للعلم والمعرفة، ومراكز لنشر الاعتدال وتعزيز الوعي الديني والفكري في المجتمع.
شعائر صلاة الجمعة بمسجد الجزارية وخطبة حول «الأمن الفكري.. استقرار مجتمعي ووطني»
وعقب افتتاح المسجد، أُقيمت شعائر صلاة الجمعة، واستُهلت بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ الشيخ الباز عبد الرحمن محمد سلامة، القارئ بالإذاعة والتليفزيون، فيما ألقى خطبة الجمعة الشيخ إسلام عايد، تحت عنوان: «الأمن الفكري.. استقرار مجتمعي ووطني».
خطبة الجمعة تؤكد أهمية الحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره ومؤسساته
وتناولت الخطبة أهمية الحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره ومؤسساته، مؤكدةً عناية الإسلام بتحقيق الأمن المجتمعي بمختلف صوره، وفي مقدمتها الأمن الفكري، لما يؤديه من دور محوري في حماية العقول من الانحراف، وترسيخ الوعي الصحيح، وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة الأفكار المنحرفة.
كما سلطت الخطبة الضوء على أهمية بناء الفكر المستنير، وتعزيز القيم الدينية والوطنية التي تدعم التماسك المجتمعي، وتسهم في صون استقرار المجتمع والحفاظ على مقدرات الوطن ومؤسساته، بما يعزز روح المسؤولية المشتركة لدى أبناء الوطن، ويدعم جهود الحفاظ على أمنه واستقراره.
وتضمنت الخطبة الثانية الدعاء إلى الله عز وجل أن يديم على مصرنا الحبيبة نعم الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء، وسائر بلاد العالمين.
وزير الأوقاف لأبناء الإسماعيلية: حافظوا على وطنكم.. وانتصارات أكتوبر تجسد معاني التضحية والفداء والاصطفاف الوطني
وفي ختام صلاة الجمعة، هنّأ الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أبناء محافظة الإسماعيلية بمناسبة عيدهم القومي، مستحضرًا ما تجسده انتصارات أكتوبر المجيدة من معانٍ عظيمة للتضحية والفداء والوطنية، وما تعكسه من روح الاصطفاف الوطني والتكاتف بين أبناء الشعب المصري دفاعًا عن الوطن وصونًا لكرامته ومقدراته.
ودعا وزير الأوقاف الله عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجمع أبناءها على قلب رجل واحد، بما يعزز وحدتهم الوطنية ويقوي روابط المحبة والانتماء، ويدعم مسيرة الوطن نحو المزيد من التقدم والازدهار.
وزير الأوقاف يقرأ سورة الإخلاص والمعوذتين والفاتحة استجابةً لمطالب الأهالي
واستجابةً لمطالب الأهالي، وحرصًا على جمع القلوب على محبة الله والقرآن الكريم، قرأ وزير الأوقاف مع جمهور المصلين بالمسجد سورة الإخلاص، وسورتي الفلق والناس، وسورة الفاتحة، في مشهد عبّر عن أجواء المحبة والروحانية التي صاحبت هذه المناسبة.
وعقب القراءة، دعا الوزير الله عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يديم عليها الخير والبركة، وأن يصونها من كل سوء، وأن يظل وطننا آمنًا مستقرًّا، تنعم أرضه وشعبه بالأمن والأمان والرخاء.
وجاءت هذه الفعاليات في أجواء سادتها مشاعر الفرحة والسرور والاعتزاز بالعيد القومي لمحافظة الإسماعيلية، بما يعكس عمق الارتباط بين المناسبات الوطنية والرسالة الدينية للمساجد في ترسيخ القيم الأصيلة، وتعزيز الوعي، وتأكيد معاني الانتماء الوطني والتلاحم بين أبناء المجتمع.
