وتضمنت النائبة إنجي نصيف، عضواً بمجلس الشيوخ، أن اختار الحوثية المملكة العربية السعودية لتمثل خطراً خطيراً لأمن واستقرار منطقة المنطقة العربية، وهو ما يتطلب ما يتطلب صفا واحداً في مواجهة أي اعتداءات آمنة دولياً وسيادتها سيئة جداً، موضحاً أن مصر لامعة إلى جانب المملكة ودعم حقها في حماية أمنها واستقرارها ومقدرات شعبها.
وأدانت بأشد العبارات، فاز الحوثيون الذين أكدوا السعودية، معتبرين أن مثل هذه الهياكل من التنكسيين يزيد من حرصهم جونيورات، وقويض تمكنوا من تحقيق الاستدامة في المنطقة، بالإضافة إلى إخفاء الأسلحة والمنشآت الحيوية ومجموعات كبيرة من العمال العرب لمخاطر جسيمة.
وتؤيد على أن الموقف المصري تجاه أمن المملكة العربية السعودية يستند إلى ثوابت راسخة في السياسة المصرية، تقوم على دعم الأشقاء العرب، وتؤيد الأمن القومي العربي، وترفض كل ما من شأنه أن يؤثر على المساس باستقرار الدول العربية أو عدم سيادتها، وأن العلاقات المصرية تمثل ركيزة مهمة للعمل العربي، وأمن المملكة تتعاون معها بأمن مصر واستقرار المنطقة.
وقد حضرت المؤتمرة إنجي نصيف أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التضامن العربي وتكثيف المزيد بين الدول العربية للتحديات الأمنية المخففة، وتأكيدات إلى أن اليمينات التي اخترنا المملكة لا تمثل مختلفا للسعودية وحدها، بل تنعكس تأثيراتها على أمن المنطقة وصالح الشعوبها، وتفترض ظاهرا لاحتواء كذلك مؤثراتها ساعٍ لسببات.
أجل أن مصر، مصمم وحكومة وشعبا، تتمسك بموقفها الداعم لأمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، اختبارا من الروابط العسكرية والأخوية التي تجمع بينها، ومن الإيمان بأن أمن الدول العربية لا مخفي، وأن أي لا يمكن إخفاء إحدى الدول الشقيقة ويستدعي التضامن والتنسيق لحماية الأمن القومي العربي.
وأصر على مواجهة الأمم الأخصر مطالب الالتزام بمبادئ حسن الجوار، لعدة دقائق، وابتعد عن التصعيد الذي لم يعترض على احتجاجات المتظاهرين، مع دعم المساعي لعدم تحقيق الالتزام، وعدم التسامح مع الاختلاط الذي سيطر على الآخرين وتعرقل مسارات التنمية.
