يسرائيل كاتس يهدد بإخلاء ضاحية بيروت الجنوبية وتوسيع المنطقة الأمنية في لبنان

يسرائيل كاتس

كتبت شيماء حمدالله 


هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإخلاء ضاحية بيروت الجنوبية وبتوسيع المنطقة الأمنية الإسرائيلية في جنوب لبنان لتشمل مناطق في النبطية والليطاني، حال انضمام حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل، متوعدًا بتصعيد العمليات العسكرية واستهداف البنية التحتية للحزب، في خطوة تنذر بمزيد من التوتر على الجبهة اللبنانية.


 إسرائيل تهدد بإخلاء ضاحية بيروت الجنوبية


قال كاتس، خلال زيارة أجراها الأربعاء إلى جنوب لبنان، إن الجيش الإسرائيلي سيعمل على إخلاء ضاحية بيروت الجنوبية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شخص من سكان المنطقة.


ورافق وزير الدفاع الإسرائيلي خلال الزيارة قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 91، العميد يوفال جيس، إلى جانب عدد من القادة العسكريين.


وأكد كاتس استعداد القوات الإسرائيلية لتنفيذ عملية برية في جنوب لبنان حال تعرض إسرائيل لأي هجوم، ملوحًا بخسارة لبنان مزيدًا من الأراضي في الجنوب وتوسيع نطاق المنطقة الأمنية لتشمل مناطق في النبطية والليطاني.


كاتس: القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق الأمنية


جدد وزير الدفاع الإسرائيلي تأكيده أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا، وفقًا لما نقله موقع «واللا» الإسرائيلي.


وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم التفاهمات التي أُعلنت في يونيو 2026، وسط تهديدات بتوسيع نطاق العمليات إذا دخل حزب الله في مواجهة عسكرية مباشرة إلى جانب إيران.


عملية المحراث الفضي تستهدف بنية حزب الله في جنوب لبنان


تفقد كاتس عددًا من القرى الواقعة على خط المواجهة في جنوب لبنان، واستمع إلى إحاطة من القادة العسكريين بشأن عملية «المحراث الفضي»، التي يقول الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف تدمير البنية التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة.


وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعلن في أبريل الماضي إطلاق العملية، بهدف تدمير المنازل والمنشآت التي تقول إسرائيل إن حزب الله يستخدمها مواقع لإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات وشن هجمات على القوات الإسرائيلية والمناطق الحدودية.


وفي سبتمبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير بنية تحتية تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر قرب النبطية، موضحًا أن العملية استهدفت استكمال ترسيخ المنطقة الأمنية المحيطة بالموقع، مع استمرار وجود قواته لمنع الحزب من إعادة بناء قدراته هناك، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.


 استمرار الضربات الإسرائيلية رغم تفاهمات يونيو 2026


تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم التفاهمات المعلنة في يونيو 2026. وشهد الجنوب اللبناني، في 13 أكتوبر، أربع ضربات إسرائيلية، إلى جانب إطلاق نار بالرشاشات وقصف مدفعي في عدد من المناطق، وفقًا لرويترز.


وتعكس تهديدات كاتس احتمال اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية ليشمل مناطق جديدة، مع ربط تل أبيب أي تصعيد إضافي بمشاركة حزب الله في هجوم إيراني محتمل على إسرائيل.