نقدم لكم مجموعة من النصائح الوقاية من أمراض الحر وذلك وفقا لما ذكره موقع Mayo Clinic.
الحفاظ على ترطيب الجسم باستمرار
يعد الجفاف العامل الرئيسي في الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة.
احرص على شرب كميات وفيرة من الماء طوال اليوم، ولا تنتظر حتى تشعر بالعطش لتبدأ في الشرب.
إذا كنت تمارس نشاطاً بدنياً مكثفاً، استعن بالمشروبات الرياضية التي تعوض الأملاح والمعادن المفقودة عبر العرق (مثل الصوديوم والبوتاسيوم).
تجنب المشروبات الغنية بالسكريات والمشروبات الكحولية لأنها تساهم في فقدان السوائل من الجسم.
ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة
تساعد الملابس المصنوعة من خامات خفيفة وواسعة في السماح للعرق بالتبخر بحرية، مما يساعد الجسم على تبريد نفسه بشكل طبيعي. وتجنب ارتداء الملابس الداكنة التي تمتص حرارة الشمس.
الحماية من حروق الشمس
حروق الشمس تقلل من قدرة الجسم على تبريد نفسه بكفاءة وتزيد من مخاطر التلف الجلدي.
استخدم واقياً شمسياً واسع الطيف (Broad-spectrum SPF) بمعامل حماية لا يقل عن 30، وقم بإعادة وضعه كل ساعتين.
ارتدِ قبعات واسعة الحواف ونظارات شمسية عند الخروج في أوقات الذروة.
تجنب ذروة الشمس وتعديل الأنشطة
حاول جدولة الأنشطة الخارجية أو التمارين الرياضية في الأوقات الأكثر برودة من اليوم (مثل الصباح الباكر أو وقت المساء)، والابتعاد عن التواجد تحت أشعة الشمس المباشرة خلال منتصف النهار قدر الإمكان.
التكيف التدريجي مع الطقس
إذا لم تكن معتاداً على الأجواء الحارة، امنح جسمك وقتاً للتأقلم حيث يستغرق الجسم عادة أسبوعاً أو أسبوعين للتعود على درجات الحرارة العالية، لذا قلل من حدة ومدة التمارين أو المجهود البدني في الأيام الأولى للموجة الحارة.
محاذير بالغة الأهمية
لا تترك أي شخص أبداً (أو الأطفال والحيوانات الأليفة) داخل سيارة مغلقة
تحت أشعة الشمس؛ ترتفع حرارة السيارات المغلقة بشكل جنوني وفي وقت قياسي لتصبح قاتلة.
انتبه للأدوية التي تتناولها، فبعض الأدوية تؤثر على قدرة الجسم في الحفاظ على ترطيبه أو تفاعله مع الحرارة، لذا يُنصح باستشارة الطبيب عند الحاجة.
