أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات عسكرية إلى إيران بهدف تغيير النظام، متهماً أطرافاً داخل الحكومة الإسرائيلية بالسعي لاستمرار الحرب "إلى أجل غير مسمى" ومحاولة التأثير على الرأي العام الأمريكي لإفشال المفاوضات مع طهران.
وقال فانس، في مقابلة مع برنامج "The Joe Rogan Experience" (بودكاست جو روجان)، إن الرئيس دونالد ترامب يمارس ضغوطاً عسكرية عالية الكفاءة ضد طهران كأداة للحل وليس لإشعال مواجهة مفتوحة، نافياً بشدة أن يكون ترامب قد قرر خوض حرب ضد إيران استجابة لضغوط إسرائيلية.
مسار دبلوماسي وسط أمواج "هرمز" المتلاطمة
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن تخوض حالياً مساراً دبلوماسياً يوصف بـ "بالغ الحساسية" مع الجانب الإيراني، لاسيما بعد تجدد التوترات إثر الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأضاف فانس أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية ترتكز على الجمع بين الضغط العسكري وقنوات التفاوض، لتحقيق هدفين رئيسيين هما: منع طهران من حيازة سلاح نووي، وضمان سلامة الملاحة وتدفق إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
عقوبات دولية وضربات جوية متزامنة
بالتزامن مع هذه التصريحات، شددت واشنطن الخناق الاقتصادي والعسكري على طهران؛ حيث أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، فرض عقوبات جديدة استهدفت شبكة دولية متهمة بمساعدة إيران في الحصول على أسلحة. وشملت العقوبات مواطنين وكيانات من إيران وروسيا ونيجيريا.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ موجة ضربات جوية جديدة ضد أهداف إيرانية استمرت على مدار 90 دقيقة. وأشارت القيادة في بيان لها إلى أن الغارات استهدفت تقويض القدرات العسكرية الإيرانية التي تُستخدم في تهديد الملاحة والشحن التجاري بمياه الخليج.
