أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن تصفية قائدين بارزين في صفوف "وحدة النخبة" التابعة لحركة حماس، إثر غارة جوية استهدفت موقعاً كانا يجتمعان فيه بهدف "التخطيط لتنفيذ عمليات هجومية"، وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن تل أبيب.
مأساة إنسانية في دير البلح
وفي سياق متصل، شهدت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم مجزرة عائلية جديدة؛ حيث أسفرت غارة جوية شنتها مروحية تابعة لجيش الاحتلال عن مقتل 4 أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفلة، بعد استهداف شقة سكنية تعود لعائلة "أبو قاسم" قرب دوار البركة.
وأفادت مصادر طبية ومحلية فلسطينية بالآتي:
التدمير والإنقاذ: أحدث الهجوم تدميراً هائلاً في المبنى المستهدف تسبب في اندلاع حريق ضخم، بينما نجحت طواقم الدفاع المدني في انتشال طفل من تحت الأنقاض ونقله للمستشفى في حالة نجاة شبه معجزة.
جهود الإغاثة: هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني فوراً لموقع القصف لمحاصرة النيران وانتشال الضحايا والمصابين، وسط صعوبات بالغة بسبب استمرار اشتعال الحريق.
موقف الاحتلال: التزم جيش الاحتلال الصمت ولم يصدر منه أي تعقيب فوري حول ملابسات استهداف البناية السكنية.
يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت يشهد فيه قطاع غزة خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي؛ حيث تشير البيانات الرسمية الفلسطينية إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني جراء القصف الجوي والمدفعي المتواصل لقوات الاحتلال منذ بدء العمل بالهدنة المفترضة.

