كشف الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن تفاصيل موقف إنساني جمع الفنانين الراحلين أحمد زكي ونور الشريف بأستاذهما الدكتور علي فهمي، بعدما قرر الأخير الانتقال إلى إحدى دور رعاية المسنين خلال سنواته الأخيرة، مشيرًا إلى رد فعل عدد من نجوم الفن تجاه أستاذهم الذي ساهم في إعداد أجيال من الفنانين.
وتحدث أشرف زكي، خلال زيارة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى دار رعاية كبار الفنانين، عن الدور الذي لعبه الدكتور علي فهمي في حياة عدد من رموز التمثيل، ومن بينهم أحمد زكي ونور الشريف ومحمد صبحي، مستعيدًا ذكريات المواقف التي شهدها بنفسه خلال تلك الفترة.
كما تطرق نقيب المهن التمثيلية إلى زيارة المطرب حمزة نمرة لدار رعاية كبار الفنانين مؤخرًا، موضحًا أن الزيارة جاءت خصيصًا للاطمئنان على الشاعرة كوثر مصطفى، التي تقيم بالدار بحثًا عن الأنس والتواصل مع المحيطين بها.
أشرف زكي يروي موقف نور الشريف مع أستاذه الدكتور علي فهمي
استعاد أشرف زكي ذكرياته مع الدكتور علي فهمي، أحد الأساتذة البارزين الذين تتلمذ على أيديهم عدد من كبار نجوم التمثيل، موضحًا أن مكانته داخل الوسط الفني انعكست في إطلاق اسمه على أحد مسارح المعهد تقديرًا لدوره في إعداد الفنانين.
وأوضح نقيب المهن التمثيلية أن الدكتور علي فهمي أبدى رغبته في الانتقال إلى دار للمسنين خلال الفترة الأخيرة من حياته، وهو ما دفعه إلى البحث عن مكان مناسب لاستقباله، رغم أنه كان في بداية مشواره ولم يكن معروفًا لدى المسؤولين عن الدار.
وأشار إلى أنه لجأ إلى الفنان الراحل نور الشريف لمساعدته في هذا الأمر، حيث اصطحبه الأخير إلى دار المسنين، وتحدث مع المسؤولين هناك من أجل توفير مكان لأستاذه.
وروى أشرف زكي أن نور الشريف طلب منه إحضار الدكتور علي فهمي، مستخدمًا كلمة «بابا» في الإشارة إليه، ما جعل العاملين بالدار يعتقدون أنه يتحدث عن والده الحقيقي، بينما ظل الفنان الراحل منتظرًا وصول أستاذه.
أحمد زكي يحضر حقيبة أموال لمساعدة أستاذه في دار المسنين
وتناول أشرف زكي موقفًا آخر للفنان الراحل أحمد زكي، الذي حرص على الحضور مع الدكتور علي فهمي إلى دار المسنين، حاملًا حقيبة تحتوي على أموال، في مشهد يعكس طبيعة العلاقة التي كانت تجمعه بأستاذه.
وأوضح أن أحمد زكي تأثر بشدة خلال الموقف، وأخذ يعبر عن حزنه وانفعاله أمام الموجودين، مؤكدًا لهم أن الدكتور علي فهمي كان صاحب دور أساسي في صناعة نجومية عدد من الفنانين، ومن بينهم أحمد زكي نفسه ومحمد صبحي.
كما أشار نقيب المهن التمثيلية إلى موقف الفنان محمد صبحي، الذي وفر سيارة بسائق لمساعدة أستاذه، وأكد لأشرف زكي أنه لن يتركه بمفرده في تلك الظروف.
وأكد أشرف زكي أن هذه الأحداث مثلت تجربة سابقة عاشها مع كبار الفنانين في التعامل مع دور رعاية المسنين، وظلت تفاصيلها حاضرة في ذاكرته.
وفي سياق حديثه عن دار رعاية كبار الفنانين، كشف أشرف زكي عن اتصال تلقاه من المطرب حمزة نمرة خلال الفترة الماضية، أخبره فيه بوجوده داخل الدار من أجل زيارة الشاعرة كوثر مصطفى.
وأوضح أن حمزة نمرة حرص على التوجه إلى الدار خصيصًا للقاء الشاعرة والاطمئنان عليها، في ظل وجودها بين كبار الفنانين المقيمين بالمكان.
وأشار نقيب المهن التمثيلية إلى أن وجود كوثر مصطفى داخل دار الرعاية يشجع الآخرين على زيارتها والتواصل معها، مؤكدًا أنها لا تحتاج إلى أي مطالب أو احتياجات أخرى، وإنما اختارت الوجود في الدار من أجل الأنس والشعور بصحبة المحيطين بها.
وجاءت تصريحات أشرف زكي خلال زيارة وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي لدار رعاية كبار الفنانين، حيث استعرض عددًا من المواقف التي جمعته برموز الوسط الفني، إلى جانب تفاصيل زيارة حمزة نمرة للشاعرة كوثر مصطفى.
