الرئيس السيسي يثمن جهود مفوضية الاتحاد الإفريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات

الرئيس السيسي يثمن جهود مفوضية الاتحاد الإفريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات
قال الرئيس السيسي:" لا يمكننا الحديث عن السلام والتنمية، دون أن نتحدث عن الدول التى عانت من النزاعات. ومن هذا المنطلق؛ وبصفتى رائد ملف إعادة الإعمار والتنمية، ما بعد النزاعات فى الاتحاد الإفريقى، وأؤكد أن إعادة بناء الدول بعد النزاعات، ليست عملا إنسانيا أو اقتصاديا فحسب، وإنما مكون أصيل؛ من منظومة السلم والأمن الإفريقى".


جاء ذلك خلال كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته، اليوم الأحد 4 أكتوبر الجاري، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية بمدينة العلمين الجديدة.


وتابع:" إذ نحتفل هذا العام؛ بمرور عشرين عاما على إطلاق سياسة الاتحاد الإفريقى؛ لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات فإننا ندعو إلى ضرورة اغتنام هذه المناسبة، لتكون فرصة لمراجعة ما تحقق، وتحديد أوجه القصور، وتجديد التزامنا بتحويل هذه السياسة، إلى برامج ومشروعات ملموسة على الأرض".

وفى هذا الإطار؛ أشيد بالجهود التى تبذلها مفوضية الاتحاد الإفريقى، ومركز الاتحاد الإفريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، الذى تستضيفه القاهرة، فى دعم المؤسسات الوطنية وبناء القدرات. وأجدد التزام مصر؛ بمواصلة دعم تلك الجهود، والتى يتعين مضاعفتها، وزيادة التمويل والبرامج والمشروعات ذات الصلة، مع إعطاء أولوية للمشروعات ذات الأثر السريع والمباشر، على حياة المواطنين.

وهنا تحديدا؛ تتكامل دوائر العمل الإفريقى: "سلام يحمى التنمية.. وتنمية تعزز الاستقرار.. وتكامل اقتصادى يخلق فرصا.. وتعاون فى الموارد المشتركة يمنع النزاعات.. ومؤسسات قارية وإقليمية، تحول هذه الرؤية إلى عمل مشترك، وواقع على الأرض".

أصحاب الفخامة والمعالى،
إن مصر تنظر إلى مستقبل إفريقيا بثقة كبيرة فقارتنا لا تفتقر إلى الموارد، ولا إلى الطاقات البشرية، ولا إلى الفرص وما تحتاجه أكثر من أى وقت مضى، هو أن نوحد إراداتنا، بغرض تحويل أطر التعاون، التى أطلقناها على مدى عقود، إلى أدوات أكثر فاعلية لتحقيق مصالح شعوبنا. ومن هنا؛ فإن اجتماعنا اليوم، يجب أن يكون خطوة جديدة، تنتقل من التنسيق إلى التكامل، ومن إدارة الأزمات إلى بناء القدرات، ومن الطموحات إلى الإنجازات.